كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال أبو معاوية: ما رأيت قط أحفظ لحديث الأعمش من الثوري كان يأتي فيذاكرني بحديث الأعمش فما رأيت أحدا أعلم منه بها.
وقال محمد بن عبد الله بن عمار: سمعت يحيى بن سعيد يقول:
سفيان أعلم بحديث الأعمش من الأعمش.
وقال ابن عرعرة: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سفيان أثبت من شعبة وأعلم بالرجال.
وقال محمد بن زنبور: سمعت الفضيل يقول: كان سفيان-والله- أعلم من أبي حنيفة.
وقال ابن راهويه: سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكر سفيان وشعبة ومالكا وابن المبارك فقال: أعلمهم بالعلم سفيان.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: سمعت يحيى القطان يقول: ما رأيت أحدا أحفظ من سفيان ثم شعبة.
وقال بشر الحافي: كان الثوري عندنا إمام الناس.
وعنه قال: سفيان في زمانه كأبي بكر وعمر في زمانهما.
قال ابن معين: لم يكن أحد أعلم بحديث الأعمش ومنصور وأبي إسحاق من الثوري.
وعن أبي إسحاق الفزاري قال: ما رأيت مثل الثوري.
وقال أبو بكر بن عياش: إني لأرى الرجل يصحب سفيان فيعظم في عيني.
وقال ورقاء وجماعة: لم ير سفيان الثوري مثل نفسه.
وعن شعيب بن حرب قال: إني لأحسب أنه يجاء غدا بسفيان حجة من الله على خلقه يقول لهم: لم تدركوا نبيكم قد رأيتم سفيان.